ويوم مولده صلى الله عليه وسلم انطفأت النار التي كان يعبدها المجوس وكانت لم تنطفئ منذ ألف سنة، وغاضت بحيرة ساوة (مدينة في فارس)، وارتجس إيوان كسرى وسقطت منه أربع عشرة شرفة.
إلغاء الإشتراك