صرح أمين عام دار الفتوى في أستراليا سماحة الشيخ سليم علوان الحسني بهذا التصريح إثر حصول بعض المشادات بين بعض الشباب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى ءاله وصحبه وبعد يقول الله تعالى : يا ءايها الذين ءامنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد الله تعالى يأمرنا في هذا الآية بالتقوى، والتقوى هي لزوم طاعة الله بأداء الواجبات واجتناب المحرمات ، فتقوى الله مطلوبة في كل زمان ومكان ، في السر والعلن، في البيت والعمل ، في مكان العبادة وفي الطريق . والمؤمن ليس باللعان ولا بالبذيء ولا بالفاحش بل يتصف بحسن الخلق وهو عبارة عن الصبر على أذى الغير، وكف الأذى عن الغير، وعمل الإحسان مع من يحسن إليك ومع من يسيء إليك . وما حصل منذ أيام على بعض الشواطىء لا ينبغي أن يلصق بالجالية الاسلامية والعربية ولا ينبغي من الفرد إذا عومل بالاهانة أن يلجأ إلى العنف بل عليه أن يتحلى بالصبر كما أمر الاسلام ولا مانع أن يلجأ إلى القانون لأخذ حقه . أما استمرار العنف من كل الاطراف لا يوصل إلى النتيجة المحمودة ، لذا نؤكد على الجميع نبذ العنف وندعوهم إلى الهدوء والتحاور ، فقد علمنا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعطي الطريق حقه ومن حقه كف الأذى . وقال بعض العلماء : " دعوا السفاهة لأهلها " أي إن وقع السفيه فيها فأنتم لا تقعوا فيها .
|